لأجل تحسين روح التقوى والصحة الجسدية، دعت كلية الطب بجامعة مالانج الإسلامية الرئيس الشوري لجمعية نهضة العلماء فرع نيو زيلند

 

من أجل تحسين روح التقوى والمفاهم عن الصحة الجسدية، دعت كلية الطب بجامعة مالانج الإسلامية الرئيس الشوري لجمعية نهضة العلماء فرع نيو زيلاند، أ. د. نادر شاه حسين لتقديم محاضرته عبر الانترنيت، بحضور 350 مشاركًا ويهدف إلى الحفاظ على الحالة البدنية والعقلية أثناء وباء كورونا. قالت عميدة كلية الطب، د. رحمة تريليانا إنه من الضروري اكتساب المعرفة من الرئيس الشورى لجمعية نهضة العلماء فرع نيو زيلند فيما يتعلق بأهمية العبادة وتناول الطعام الحلال لأجل الحفاظ على صحة الجسد والروح أثناء وباء كورونا، علما أن هذه المحاضرة تحاول مناقشة الإسلام وعلوم الصحة وخدماتها التي لم يتم تطبيقها في واقع الحياة. من جهة أخرى، قال أ. د. نادر شاه حسين أن مصطلح الصحة والعافية يعنى بها صحة الجسد والروح اللتان استخدما لاكتساب مرضاة الله. وفي غضون ذلك ، قال كذلك إن الصحة من وجهة نظر العلماء هي حالة الشخص الذي لا يعاني من أي مشاكل صحية على الإطلاق. وأما العافية أبلغ من ذلك، وهي حالة صحية لدى الشخص واستخدامها لطاعة الله سبحانه وتعالى. لذا فإن معنى التمتع بصحة جيدة هو حالة الشخص الذي لا ينقص عن جسده شيء واشتغل به للحصول على مرضاة الله.حكى المحاضر في كلماته عن قصة موسى عليه السلام التي اقتبسها من كتاب الرازي، حيث قيل في احدى الروايات أن موسى اشتكى إلى الله من آلام المعدة، فأمره بأخذ ورقة من شجرة، وسرعان ما شفي من مرضه. وبعد فترة من الأيام، أصيب موسى عليه السلام بنفس المرض، فذهب مباشرة إلى نفس الشجرة لأخذ أوراقها، ولكنه لم يشف من مرضه، فاشتكى إلى ربه فأجاب: كل شيء في هذا العالم سم، ما عدا ما يسمى به اسمه. فالحقيقة أن إذن الله ورضا الله هو المطلوب أولاً وليس الدواء الذي قد لا يشفي بالضرورة.