
حقق أحمد كنز الفِكر، خريج قسم تعليم اللغة الإنجليزية في جامعة مالانج الإسلامية (يونيسما)، إنجازات متميزة كقائد مؤسسة ومبتكر في مجال التعليم المستدام. خلال فترة دراسته في يونيسما، لم يقتصر تركيزه على الجانب الأكاديمي فحسب، بل شارك بنشاط في مختلف المنظمات الطلابية. ساعدته هذه التجربة على صقل مهاراته القيادية، وتوسيع شبكاته، وتعزيز قدرته على التواصل، مما لعب دورًا رئيسيًا في مسيرته المهنية داخل قطاع التعليم. في بيئة يونيسما الأكاديمية، تلقى كنز الفِكر توجيهًا من نخبة من الأساتذة الذين لم يكونوا مجرد متخصصين في مجالاتهم، بل كانوا أيضًا مهتمين بتنمية إمكانيات الطلاب. مع توفر مرافق تعليمية حديثة وثقافة تعلم شاملة، كان كنز الفِكر محفزًا لمواصلة الابتكار والتفوق. استفاد من معارفه الأكاديمية في ممارساته التعليمية، مما ساهم في تحسين جودة التدريس ورفع مستوى تحصيل الطلاب. هذا النجاح أتاح له الفرصة للتدريس في إحدى الجامعات بمدينة جومبانج، مع تعزيز التزامه بالنهوض بالتعليم. إلى جانب عمله في المجال المحلي، وسَّع كنز الفِكر آفاق معرفته من خلال تجارب دولية. منذ عام 2013، أصبح عضوًا في منظمة اليونسكو وشارك في دورات تدريبية قصيرة في دول مثل أستراليا، اليابان، تايلاند، وتركيا. ساعدته هذه الخبرات على تعميق فهمه لديناميكيات التعليم العالمي وتعزيز قدرته على التكيف مع متطلبات العصر، مما ساهم في إثراء مسيرته الأكاديمية والمهنية. وتوّج مسيرته عندما تم اختياره رئيسًا لمؤسسة الوقف التربوي “العقابة” في جومبانج، وهي مؤسسة تعليمية معروفة بريادتها وتميزها. في هذا المنصب، عمل على إنشاء بيئة تعليمية تنافسية، ذات مستوى عالمي، متماشية مع تحديات العصر الحديث. بالإضافة إلى مهامه الإدارية، يُدعى كنز الفِكر بانتظام إلى إلقاء المحاضرات وورش العمل، حيث يشارك خبراته في التعليم والتنمية الذاتية، كما يقدم خطبًا دينية ملهمة، مما يجعله شخصية مؤثرة في تطوير المؤسسات التعليمية وبناء القيم الأخلاقية. إلى جانب ذلك، قام كنز الفِكر بنقل خبراته إلى مجال الكتابة والتأليف، حيث نشر عدة مؤلفات على المستوى الوطني، تقدم رؤى وتجارب عملية كدليل للعديد من الأشخاص. ويؤكد كنز الفِكر أن جميع هذه الأنشطة تهدف إلى نشر المعرفة، وإلهام الآخرين، ومساعدتهم على تحقيق إمكانياتهم الكاملة. في العديد من المناسبات، يحرص كنز الفِكر على تذكير طلاب يونيسما بضرورة استثمار فترة دراستهم الجامعية على أفضل نحو ممكن. حيث يوصي بأن لا يقتصر تركيزهم على التفوق الأكاديمي فحسب، بل أن يعملوا أيضًا على تطوير المهارات القيادية وحسن الأخلاق. وقال: “لا تركزوا فقط على الأكاديميات، بل قوموا أيضًا بتطوير مهارات القيادة وحافظوا على الأخلاق النبيلة. كونوا أفرادًا أذكياء يتمتعون بالنزاهة والطيبة، لأن العالم بحاجة إلى قادة حكماء ذوي أخلاق رفيعة.” وبصفته أحد خريجي الجامعة، يأمل كنز الفِكر أن تستمر يونيسما في النمو حتى تحقق مكانتها كجامعة عالمية رائدة معترف بها دوليًا. وهو على يقين بأن الجودة الأكاديمية للأساتذة، والمرافق الحديثة، وبيئة التعلم الداعمة ستساعد في تخريج أجيال لا تتميز فقط بالذكاء والابتكار، ولكن أيضًا بالأخلاق الحميدة. هذه الرؤية هي الدافع الذي يجعله مستمرًا في دعم تقدم يونيسما والمساهمة في تطوير التعليم في إندونيسيا.




