
تم تعيين أ. د. م. أجوس سوجيانتو رئيسًا عامًا لمؤسسة جامعة مالانج الإسلامية (يونيسما) للفترة 2025-2029، بينما تم تعيين أ. د. م. بادات موحد رئيسًا لمجلس الإشراف على المؤسسة. جرت مراسم التعيين يوم الخميس (2/1) في مكتب المؤسسة، وقادها رئيس مجلس الأمناء أ. د. م. محمد نوح بحضور أعضاء مجلس الأمناء، ومجلس الإشراف، وإدارة المؤسسة، إلى جانب مدير الجامعة ونوابه وشركاء العمل. في كلمته، عبّر أ. د. م. محمد نوح عن تقديره لإدارة المؤسسة السابقة والحالية، معربًا عن أمله الكبير في أن يعملوا بتناغم لدفع يونيسما نحو مزيد من التقدم. وأكد أن مؤسسي يونيسما لديهم رؤية عظيمة كانت أساس هذه الجامعة، وأن مهمة خلفائهم هي الحفاظ على هذا الإرث وتطويره. وأوضح أن التحديات التي تواجه يونيسما اليوم تختلف كثيرًا عن تلك التي واجهتها في بداية تأسيسها منذ 40 عامًا، وأن الحل الوحيد هو الاستمرار في التعلم. وأضاف “التعلم من رحلة الماضي والاستعداد للمستقبل هو المفتاح الأساسي”. كما شدّد وزير التعليم والثقافة الإندونيسي السابق على أن تغيرات العصر، خاصة في العصر الرقمي، تتطلب من جميع مسؤولي وأعضاء مؤسسة يونيسما أن يقوموا بإجراء تحولات، سواء في الإدارة أو العملية التعليمية. وأشار إلى أهمية الإخلاص في أداء مهام الخدمة، وتعزيز روح التعاون والتضامن لتحقيق الأهداف المشتركة بشكل أكثر فاعلية. وقال بحزم “إذا لم نكن متماسكين، فسنفقد الطاقة والفرص المتاحة”. من جانبه، صرّح الرئيس العام لمؤسسة يونيسما، أ. د. م. أجوس سوجيانتو بأن تحديات كبيرة تنتظر مجلس الإدارة في المستقبل، وأن الأولوية ستكون تعزيز التعاون داخل المؤسسة ومع الجهات الخارجية، بالإضافة إلى تحسين النظم الإدارية. وقال “لدينا موارد بشرية إدارية مؤهلة جدًا، لكننا سنضيف أيضًا خبراء في عدة مجالات لتعزيز هيكلة المؤسسة”. وأوضح أن الأولويات الرئيسية تشمل تطوير مستشفى الجامعة (RSI) وكلية التقنية (Polisma)، حيث سيتم التركيز على تطوير الموارد البشرية والإدارة لضمان النمو السريع لهاتين المؤسستين. كما أكد أجوس على أهمية أن تواصل يونيسما التكيف مع التطورات السريعة في التكنولوجيا والمنافسة في العالم الرقمي، بحيث لا تتخلف عن الركب في الساحة العالمية. وختم بقوله “يجب أن نستمر في المضي قدمًا وأن نتوقع أي تغييرات حتى تبقى يونيسما أمام الجميع”.




